كيف يؤثر إدمان الأكل على الحالة النفسية للإنسان؟
ظهر في السنوات الأخيرة نوع جديد من الإدمان، أو ربما كان ظاهرة قديمة ولكن لم يحاول الأطباء تشخيصه وإيجاد برنامج علاجي له إلا مؤخراً وهو إدمان الطعام، حيث يعجز الإنسان عن السيطرة على رغبته في تناول الطعام ويظل يأكل بكميات كبيرة حتى وهو غير جائع.
ما أعراض إدمان الطعام؟ وما علاج إدمان الأكل وكيف يمكن للفرد تطبيقه؟
ما هو إدمان الطعام؟
عادةً ما يقتصر إدمان الطعام على الوجبات السريعة والأطعمة التي تحتوي على السكر أو القمح أو الاثنين معاً وهو يتم بنفس منوال إدمان المخدرات،حيث يستهدف نفس الناقلات العصبية في الدماغ، حيث أن تناول الأطعمة المحببة للشخص يؤثر على مراكز “المكافأة” في الدماغ وهي المراكز التي تنتج عند تحفيزها في الدماغ مادة “الدوبامين” التي تترجم الأكل إلى شعور بالسعادة والنشوة.
يتشابه كذلك إدمان الطعام مع إدمان المخدرات في أن الشخص لا يكتفي بتناول الكمية السابقة وإنما كلما مرت فترة يحتاج لتناول جرعات أكبر للوصول لنفس إحساس السعادة والنشوة الذي يحتاجه، ولذلك فإن إدمان الطعام مسألة في غاية الخطورة وليس مجرد ضعف في الإرادة وإنما قد يسبب لصاحبه الهلاك.
أشهر الأطعمة التي يدمنها الأشخاص:
أعراض إدمان الطعام
تتلخص أعراض إدمان الطعام في مجموعة من الأعراض السلوكية، فلا يمكن التأكد من معاناة الشخص من إدمان الطعام بعمل تحليل أو أشعة أو وجود مرض بعينه، وإنما تعد أشهر أعراضه السلوكية:
في حال كنت تعاني من تلك الأعراض او حتى نصفها، لابد أن تدرك أن هناك مشكلة وأنك ربما تكون أحد مدمني الطعام، لذا لا تتردد في طلب المساعدة من المتخصصين في مجال الدعم النفسي.
أضرار إدمان الطعام
لك أن تتخيل كم الأضرار التي تلحق بجسم الإنسان جراء إدمانه على تناول أطعمة أغلبها مليئ بالسكريات والدهون وما قد يلحقه ذلك من أضرار بجسمهن بخلاف احتمالية معاناته من أن يكون منبوذاً ووحيداً بسبب عاداته الغذائية الغريبة، ومن أخطر أضرار إدمان الطعام:
أعراض انسحاب إدمان الطعام
هناك بعض أعراض انسحاب إدمان الطعام التي يعاني منها الشخص ولكنها يمكن التحكم بها واجتيازها بسهولة، مقارنةً بأعراض انسحاب إدمان المخدرات، ومنها:

علاج إدمان الأكل
هناك خطوات مشتركة ما بين علاج إدمان الأكل وعلاج إدمان الكحول أو المخدرات، فالمخ عندما يدمن شيء يعلم بنفس الطريقة عادةً، ومن أشهر أنماط علاج إدمان الطعام:
نصائح تساعدك على التغلب على إدمان الطعام
وإن حاولت ولم تتمكن بمفردك من تخطي تلك الأزمة، فلابد من الاستعانة بأطباء ومتخصصين في العلاج النفسي لتعود لحياة طبيعية ومرضية.
نحن في مركز هاربور نضمن لك توفير برنامج علاجي متكامل لإدمان الطعام مع خبرات متخصصينا في العلاج النفسي والعلاج السلوكي المعرفي، علماً بأن برامج العلاج لدينا تتم بشكل فردي وبأعلى مستويات السرية وحفظ بيانات عملائنا.
