كيف يمكن التغلب على أعراض انسحاب المخدرات من الجسم؟
تعرف أعراض انسحاب المخدرات بأنها مجموعة التغيرات الكيميائية والفسيولوجية المترتبة على التوقف التام عن تعاطي المخدرات أو تقليل جرعات التعاطي المعتادة. يُشاع بأن تلك الأعراض تأتي مصحوبة بألم بدني ونفسي شديدين وهي أكثر ما يتخوف منه الشخص الذي يعاني من الإدمان. وقد تكون السبب الرئيسي وراء تأجيل قرار الخضوع للعلاج مرة تلو الآخرى.
تطور نظام علاج الإدمان بصورة كبيرة وبات عدد محدود من المراكز العلاجية حول العالم ومنها هاربور Harbor تمتلك القدرة على إدارة عملية انسحاب المخدرات من الجسم دون ألم. كما أن علاج الأعراض الانسحابية تحت إشراف طبي متخصص يعد أمر بالغ الضرورة لتفادي تعرض الشخص الذي يعاني من الإدمان لأي من المخاطر الجسدية المحتملة لغياب المخدر. لكن يبقى السؤال هنا: ما هي الأعراض الانسحابية وما المدة التي تستغرقها؟
ما هي أعراض انسحاب المخدرات؟
قبل التطرق إلى إجابة سؤال متى تنتهي أعراض الانسحاب لدى المرضى يجدر بنا في البداية التعرف على تلك الأعراض التي تعد إحدى المراحل الأكثر حرجًا -وفي ذات الوقت الأكثر تأثيرًا- بين مراحل علاج الإدمان. يقسم الأطباء مجموعة أعراض انسحاب المخدرات إلى نوعين رئيسيين وذلك على النحو الآتي:
ويعتمد طول مدة انسحاب المخدرات من الجسم ومستوى شدة الأعراض المصاحبة، في المقام الأول، على أسلوب العلاج. لذلك حرصنا على أن يكون نهج هاربور العلاجي شامل للجانبين الجسدي والنفسي. حيث يتم التعامل مع كلاهما في ذات الوقت من قبل خبرائنا ومن خلال برنامج علاجي مصمم خصيصًا وفقًا لحالة الشخص الذي يعاني من الإدمان ليضمن تقليص مدة أعراض الانسحاب وتحقيق نتائج أسرع وأكثر فعالية.
مدة انسحاب المخدرات من الجسم
يصعب إيجاد إجابة محددة وقاطعة لسؤال متى تنتهي أعراض الانسحاب لدى الشخص الذي يعاني من الإدمان، ذلك يرجع إلى تعدد العوامل المتغيرة ذات التأثير المباشر على مدة انسحاب المخدرات من الجسم. تتفاوت مدة انسحاب المخدرات من الجسم أو مدة أعراض الانسحاب تبعًا لعدة عوامل أبرزها:

متى تنتهي أعراض الانسحاب
تفيد العديد من الدراسات بأن أعراض انسحاب المخدرات الجسدية تزول أسرع من الأعراض النفسية. فالنوع الأول يزول تدريجيًا خلال فترة تعتمد على العوامل السابق ذكرها. بينما يتطلب العلاج النفسي بعد مرحلة الانسحاب فترة أطول لاستكشاف المشكلات الكامنة التي أدت بالأساس إلى الإدمان. فاختفاء الأعراض ليس نهاية المطاف خاصة في حالات الإدمان النشط إذ قد يكون المدمن عرضة للانتكاس مرة أخرى.
جوانب الشخص الجسدية والنفسية والروحية. لا يقتصر علاج الإدمان لدينا على إدارة عملية انسحاب المخدرات وتنقية الجسم من السموم فقط، إنما نوفر العلاج النفسي ومجموعة من العلاجات الأخرى. يساعدنا ذلك على استكشاف الأسباب الكامنة والتي أدت للإدمان أو ساهمت فيه. كما نعمل دائمًا لتوفير الدعم المتسمر والرعاية للعميل ومساعدته على إعادة الاندماج في مجتمعه من جديد من خلال برامج الرعاية المستمرة وبرنامج الـ 12 خطوة وبرامج العلاج المنزلي وبرامج العلاج عبر الإنترنت.
اقرأ أيضاً:
الأسئلة المتكررة
