3 نصائح حول كيفية التعامل مع نوبات الهلع الليلية

22nd ديسمبر 2021 / Written by Harbor London

إذا أصبت بنوبات هلع من قبل، فأنت تعلم مدى رعب هذه التجربة. يمكن أن تحدث نوبات الهلع فجأة وتشعر كأنها استمرت فترة طويلة، حتى لو استمرت لدقيقة أو دقيقتين فقط. وأثناء نوبة الهلع، قد يكون من الصعب على الشخص التعبير عن نفسه بشكل متماسك. نوبات الهلع الليلية هي عرض شائع لاضطراب الهلع، إلا أنه يمكن حدوثها أيضًا أثناء فترة الانسحاب الخاصة بتعاطي المخدرات.

ما هي نوبة الهلع؟

تتسم نوبات الهلع بشعور مفاجئ بقلق شديد. عند حدوثها، قد يعاني الشخص المصاب من مجموعة من الأعراض المقلقة مثل:

أعراض نوبة الهلع

  • فقدان الشعور بالسيطرة
  • سرعة التنفس، ضيق التنفس
  • خفقان القلب وألم في الصدر
  • الشعور بالاختناق
  • الغثيان
  • دوار، إغماء
  • الارتعاش
  • التعرق
  • وخز في الأطراف
  • تقلبات درجة حرارة الجسم
  • تشنجات عضلية

عندما تحدث نوبة الهلع للمرة الأولى، يمكن أن يشعر الشخص كأنه يعاني من نوبة قلبية، أو كأنه يعاني من انهيار عصبي. يمكن لتجربة الإصابة بنوبة هلع أن تكون مرعبة لدرجة أن  المصاب يخشى حدوث نوبة أخرى في المستقبل. أحيانًا، يمكن لهذا الخوف أن يؤدي إلى نوبة هلع، مما يخلق حلقة مفرغة من القلق.

يعاني بعض الأشخاص من نوبات هلع في منتصف الليل. تسمى هذه أحيانًا “الذعر الليلي” أو “نوبات الهلع الليلية”. تبدأ النوبة أثناء النوم وتوقظ الشخص. الأعراض هي نفسها المذكورة أعلاه لأعراض نوبة الهلع، ولكن يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر حيث قد يكون من الصعب العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ من نوبة الذعر الليلي.

كيفية التعامل مع نوبات الهلع الليلية

 

لماذا أصاب بنوبات هلع في الليل؟

يمكن لنوبات الهلع أن تُشعر الشخص بأنه وحيد تمامًا في تجربته. الأفكار والمشاعر التي تظهر يمكن أن تكون شخصية للغاية ويصعب تبريرها. ومع ذلك، فإن نوبات الهلع الليلية أكثر شيوعًا مما يعتقد العديد من المصابين بها.

على الرغم من عدم وجود أسباب محددة لحدوث نوبات الهلع الليلية، إلا أن هناك بعض العوامل المحتملة التي قد تساهم في حدوثها. حتى عندما نكون نائمين، لا يكون المخ متوقفًا بشكل تام. يمكن أن تتجلى الأفكار والمشاعر والعواطف التي نختبرها طوال اليوم كأحلام وكوابيس عندما ننام، وإذا كانت واضحة وحيوية يمكن أن تحدث نوبة هلع. يمكن للقلق الذي نختبره، حتى القلق الخفيف والمعتدل، أن يظهر في عقلنا الباطن ويؤدي إلى نوبة هلع ليلية.

تتضمن بعض العوامل الرئيسية التي تساهم في نوبات الهلع الليلية ما يلي:

  • الإجهاد المتكرر.
  • القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة واضطراب الهلع وحالات الصحة العقلية الأخرى.
  • العوامل الوراثية (إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من نوبات الهلع، فقد تكون أكثر عرضة للمعاناة منها أيضًا).
  • إنسحاب المواد المخدرة من الجسم.
  • الاستهلاك الزائد للكفايين.
  • استهلاك الكثير من الحشيش أو الماريجوانا.
  • الأمراض المزمنة.
  • خسارة كبيرة، مثل وفاة أحد الأحباء أو الانفصال.
  • تغييرات كبيرة في الحياة، مثل أن تصبح والدًا/ أمًا أو فقدان الوظيفة.

 

عواقب نوبات الهلع ليلا

تؤثر نوبات الهلع  على الشخص من الناحية العاطفية والنفسية. ويمكنها أيضا  التسبب في مشكلات ملحوظة في حياتك اليومية. عندما تستيقظ من نوبة هلع ليلية، يمكنك مواجهة صعوبة بالغة عند محاولة النوم مجددًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ العقل والجسم بما يكفي للعودة إلى النوم. والخوف من التعرض لنوبة فزع أخرى يمكنه التسبب في عدم رغبة الشخص التواجد في السرير. نتيجة لذلك، ستسوء جودة النوم التي يحصل عليها، مما يُصعب عليه أن الالتزام والتواجد التام في اليوم التالي. لحسن الحظ، يمكن التعامل مع نوبات الهلع واضطرابات القلق الأخرى بشكل فعال بمساعدة المختصين.

 

كيفية التعامل مع نوبات الهلع في الليل

يمكن لنوبات الهلع التي تعاني منها ان تكون علامة على مواجهة عقلك وجسدك صعوبة في التأقلم مع التوتر. يستحق الأمر التحري عن أسباب الخوف الذي تختبره بمساعدة معالج او مستشار نفسي مختص.

حاليًا، نود أن نقدم بعض النصائح لمساعدتك على معرفة كيفية التعامل مع نوبات الهلع الليلي حتى تتمكن من تقليل شدتها وتلافي التأثير الذي قد تحدثه على حياتك اليومية.

  1. لا تقاومها

قد يكون الاستيقاظ على نوبة هلع أمرًا مرعبًا، إلا أن بإمكان المقاومة تضخيم التجربة. وقد يساعدك أن تصبح أكثر دراية بنوبات الهلع من خلال القراءة عنها (كما تفعل الآن) أو مناقشتها مع طبيب أو معالج مدرب. بمجرد أن تتعرف عليها وتفهم ما يحدث في الجسم طوال التجربة، قد يصبح من الأسهل قبولها عند حدوثها وتركها تأخذ مجراها.

  1. استرخي

هذه الخطوة أسهل نظريًا بكثير من تنفيذها عمليًا، خاصة عندما تكون في خضم النوبة. ومع ذلك، من الممكن الاسترخاء عن طريق تركيز  وعيك على أنفاسك والتركيز على الشهيق العميق والزفير الطويل والبطيء. عندما نتنفس بعمق في الحجاب الحاجز، ونأخذ زفيرًا بطيئًا طويلًا، فإننا نرسل إشارة  إلى الدماغ والجهاز العصبي بأننا لسنا في خطر. يمكن لهذا المساعدة في تهدئة العقل والجسم وزيادة احتمالية عودتك للنوم بنجاح.

  1. كن نشطًا

إذا كانت العودة إلى النوم تبدو كأمر مستحيل، أو مجرد شيء تفضل تجنبه لفترة قصيرة، اشغل نفسك. اقرأ ، اطبخ ، تمرن – قم بأي شيء يشغل عقلك وجسمك. من خلال إخراج نفسك من الموقف وتوجيه انتباهك إلى شيء آخر غير محنتك، فإنك تزيد من احتمالية استرخائك قريبًا.

هل يمكنني منع نوبة الهلع؟

يمكن أن تنجم نوبات الهلع عن الإجهاد المفرط في حياتنا. يمكن أن تحدث تلك النوبات لأي شخص، لكن الأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات مرتبطة بالقلق مثل اضطراب الهلع أو اضطراب ما بعد الصدمة يكونون أكثر عرضة لخطر التعرض لها. لحسن الحظ، هناك بعض الإجراءات الوقائية التي يمكنك اتخاذها لتقليل احتمالية تعرضك لأعراض نوبة الهلع.

  1. إذا كنت تعلم أنك تعاني من نوبات الهلع الليلية، فحاول الذهاب إلى الفراش مبكرًا. بهذه الطريقة، إذا استيقظت من نوبة واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للنوم مجددًا، فإنك تزيد من عدد ساعات نومك المحتملة.
  2. الحد من تناول المنبهات قبل النوم. وهذا يشمل الكافيين والسكريات؛ حيث تزيد هذه المواد من القلق وبإمكانها إبقائك مستيقظًا ومتوترًا في الساعات التالية.
  3. استعد لليوم التالي. نظّم ملابسك، وفكر فيما ستتناوله على الإفطار، وتأكد من معرفة أوقات اجتماعاتك أو مواعيدك، وما إلى ذلك. إذا كنت تحضر لليوم التالي مقدمًا، تكون أضفت أمرًا لا تحتاج للقلق بشأنه بينما تنام.

علاج نوبات الهلع في هاربور

بينما أوضحنا بعض النصائح الأساسية للتأقلم وكيفية التعامل مع نوبات الهلع الليلية أعلاه، هناك أوقات يكون من الحكمة فيها طلب المساعدة المتخصصة. يمكن لنوبات الهلع أن تكون مؤشرًا قويًا على حالة صحية أخرى. يشكو العديد من الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع الليلية من أعراض القلق والاكتئاب والإرهاق بسبب التوتر الشديد. وفيما يتعلق بتعاطي المخدرات، يمكن أن تتطور نوبات الهلع (نوبات الهلع الليلية على وجه الخصوص) إما بعد التوقف عن الاستخدام دون علاج، أو كأثر جانبي للاستخدام المستمر. لهذا ننصح دائمًا بطلب مساعدة مختص في علاج نوبات الهلع والأسباب الكامنة ورائها.

نفتخر  في مركز هاربور (Harbor)،  بتقديمنا علاج عالي الجودة للصحة النفسية، يتم تقديمه بتميز إكلينيكي. لدينا فريق مكون من أكثر من 80 خبيرًا في مجالهم يمكنهم تقديم تشخيص احترافي، متبوعًا ببرنامج علاجي رحيم وشخصي. ويمكن الحصول على كل هذا داخل عقاراتنا ذات الخمس نجوم في وسط لندن.

أبدأ المحادثة مع فريق هاربور لندن
مرحبًا 👋 كيف يمكننا مساعدتك؟ برجاء العلم أن العلاج يتم في أحد منشأتنا الفاخرة في لندن وتبدأ الأسعار من 49,995 جنيهًا إسترلينيًا في الأسبوع.