اضطراب ثنائي القطب: الأسباب وطرق العلاج
اضطراب ثنائي القطب هو عبارة عن اضطراب عقلي تنتج عنه تقلبات مفرطة في الحالة المزاجية تؤدي إلى حالة متفاوتة من الهوس والاضطرابات العاطفية متمثلة في نوبات اكتئاب، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى العديد من الاضطرابات الشعورية والتغيرات السلوكية التي تعيق حياته اليومية وتهدد بالتعرض للعديد من المضاعفات المحتملة والمخاطر الجسيمة.. فما هو هذا الاضطراب وما أنواعه وما مخاطره؟ وكيف يمكن علاجه؟
أنواع اضطراب ثنائي القطب
يشير مصطلح اضطراب ثنائي القطب في الواقع إلى عدة أنواع من الاضطرابات، جميعها تتشارك ذات الأعراض تقريباً ولكنها تتفاوت من حيث مستوى شدتها ومعدلات تكرار التعرض لها، تتمثل أهم تلك الأعراض في الإصابة بحالة من الهوس أو التعرض إلى نوبات الاكتئاب بالإضافة إلى التغيرات الحادة وغير المتوقعة في السلوك والحالة المزاجية.
تختلف سبل علاج مرض ثنائي القطب وآليات التعامل معه نسبياً باختلاف أنواعه وهي كالآتي:
توجد عدة أنواع أخرى من الاضطراب ثنائي القطب التي لا تتطابق أعراضها مع أي من الأنواع الثلاثة السابق ذكرها، هذا النوع من اضطراب ثنائي القطب أسبابه قد تكون التعرض لإحدى الإصابات الصحية مثل مرض كوشينج أو السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد، كما أنها تشمل كذلك الاضطرابات الناتجة عن إدمان الكحول أو تعاطي بعض أنواع المخدرات.
أعراض اضطراب ثنائي القطب
تنقسم الأعراض المصاحبة لهذا النمط من الاضطرابات إلى نوعين رئيسيين هما الأعراض الهوسية والأعراض الاكتئابية، لكل من النوعين مجموعة من العلامات أو الأعراض الظاهرية التي يمكن الاستدلال عليهما من خلالها.
تشمل أعراض نوبات الهوس الناتجة عن اضطراب ثنائي القطب ما يلي:
بينما تتمثل أبرز أعراض نوبات الاكتئاب في الآتي:
رغم أن اضطراب ثنائي القطب أسبابه قد تختلف تبعاً للفئة العمرية للمرضى إلا أن الأعراض المصاحبة له تتشابه بقدر كبير، حيث أن أعراض النوبات الاكتئابية والهوسية التي تظهر لدى البالغين هي نفسها التي تظهر لدى المراهقين ولكنها تختلف فقط من حيث مستوى شدتها ومدى استمراريتها.
اضطراب ثنائي القطب أسبابه واحتمالاته
اضطراب ثنائي القطب أسبابه الدقيقة لم يتم تحديدها بصورة دقيقة حتى اليوم، إلا أن العلماء قد تمكنوا من التوصل إلى عاملين رئيسيين يزيدا من احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب وهما:
على الرغم من أن اضطراب ثنائي القطب أسبابه غير محددة بدقة -كما أشرنا- إلا أن الأطباء قد حددوا مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات ثنائية القطب وتحفز التعرض للنوبة الأولى وهي تشمل الآتي:

مخاطر ومضاعفات اضطراب ثنائي القطب
يُعد علاج اضطراب ثنائي القطب تحت إشراف طبي متخصص في وقت مبكر من ظهور الأعراض أمر بالغ الضرورة والأهمية، ذلك لأن إهمال هذا الاضطراب قد يقود لعواقب وخيمة تؤثر على حياة المريض سلباً على كافة الأصعدة بسبب التقلبات المزاجية والتغيرات السلوكية المصاحبة له.
تتمثل أبرز المخاطر والمضاعفات المحتملة لإصابات اضطراب ثنائي القطب فيما يلي:
المخاطر الصحية المتزامنة لاضطراب ثنائي القطب
أظهرت الدراسات أن الاضطرابات ثنائية القطب تصاحبها مشاكل صحية أو اضطرابات أخرى، الانتباه لهذه الحالات أمر بالغ الأهمية نظراً لأنها قد تعيق عملية العلاج ومن أبرزها الآتي:
يضاف لما سبق بعض المشاكل الصحية الجسمانية التي قد تصاحب وقوع الإصابة باضطراب ثنائي القطب مثل الصداع المزمن أو داء السمنة أو مشاكل الغدة الدرقية أو أمراض القلب.
مرض ثنائي القطب وعلاجه
تصنف الاضطرابات ثنائية القطب -باختلاف أنواعها- ضمن الاضطرابات المزمنة التي تدوم ولا يمكن التخلص منها بصفة كاملة، بناء على ذلك فإن الهدف من العلاج هو إدارة الأعراض التي تصاحبه ومنع تفاقم الأمر والحد من تعرض المريض لأي من المضاعفات الخطيرة، فضلاً عن مساعدته على السيطرة على الاضطراب وتمكينه من استعادة حياته الطبيعية المستقرة وممارسة أنشطته المعتادة.
تقوم عملية العلاج على عدة محاور تتكامل فيما بينهما لدعم استقرار حالة المريض ويتمثل أبرزها فيما يلي:
الأسئلة المتكررة
ما الفرق بين الفصام وثنائي القطب؟
الفصام هو اضطراب نفسي يؤثر على التفكير والإدراك، ويتسم بوجود الهلاوس، الأوهام، واضطرابات في التفكير والسلوك، مما يجعل المصاب يواجه صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال.
أما الاضطراب ثنائي القطب فهو اضطراب نفسي يتميز بتقلبات حادة في المزاج بين نوبات الهوس (نشاط مفرط وسعادة مبالغ فيها) ونوبات الاكتئاب (حزن شديد وفقدان الطاقة)، مع إمكانية ظهور أعراض ذهانية خلال بعض النوبات.
هل ثنائي القطب مرض عقلي أم نفسي؟
الاضطراب ثنائي القطب يُعتبر مرضاً عقلياً، لأنه يؤثر بشكل رئيسي على كيمياء المخ ووظائفه، مما يؤدي إلى تقلبات حادة في المزاج بين نوبات الهوس والاكتئاب. ومع ذلك، له جوانب نفسية تتعلق بالسلوك والتفكير، وغالباً ما يتم علاجه بمزيج من الأدوية (لتنظيم كيمياء المخ) والعلاج النفسي لتحسين إدارة الأعراض.
هابور لندن
نوفر في مركز هاربور برامج علاج اضطراب المزاج ثنائي القطب تتسم بالشمولية والتكامل، حيث تهدف إلى السيطرة على أعراض الاضطراب وتحسين الحالة العامة للمرضى، فضلاً عن علاج الأضرار النفسية والجسمانية الناتجة عن تلك الإصابة والأمراض المتزامنة التي تصاحب عادة الاضطرابات ثنائية القطب، كما ندرك أن احتياجات المرضى تختلف ولذا فإننا نعتمد على نهج العلاج الفردي بمعنى تصميم برنامج علاجي ومسار تعافي خاص بكل مريض على حدة يتوافق مع حالته وبالتالي يضمن الحصول على نتائج أسرع وأفضل.
يفتح مركز هاربور -الرائد في مجال الدعم النفسي بوسط لندن- أبوابه لاستقبال العملاء من الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، حيث يوفر لهم أعلى مستويات الخدمات الطبية ضمن بيئة علاجية فريدة، فضلاً عن توفير باقة كبيرة ومتنوعة من الخدمات الخاصة والإضافية وخيارات الإقامة الفاخرة.
