المدمن المتعافي – خطوات نحو حياة صحية جديدة بدون مخدرات
يعتقد البعض أن امتناع المدمن عن تعاطي المواد المخدرة هو أساس مرحلة التعافي، لكن الأهم من ذلك قدرة المدمن المتعافي على التعامل مع المشاعر السلبية والتكيف مع ضغوط الحياة دون اللجوء إلي استخدام المواد المخدرة مرة أخرى، وهذا أهم جزء في مرحلة التعافي وما يليها؛ حيث أنه غالباً ما يلجأ الأشخاص إلى تعاطي المخدرات للهروب من الهموم والصدمات النفسية.
فما هي الخطوات اللازمة لإتمام عملية التعافي والحفاظ عليها لأطول فترة ممكنة؟ وما هي خطوات تأهيل المدمن المتعافي؟ هذا ما نتناوله تفصيلاً في هذا المقال.
مراحل عملية التعافي
مرحلة ما قبل التفكير في التعافي من الإدمان
يتخيل المدمن في هذه المرحلة أن التعافي أمر غير ممكن فلا يسعى له، بل يحاول إيجاد مبررات لسلوكه ويفكر في إيجابيات التعاطي فقط.
مرحلة التأمل في التعافي من الإدمان
علي عكس المرحلة السابقة يبدأ المدمن في هذه المرحلة إدراك سلبيات التعاطي والتفكير في إيجابياته، ويبدأ التفكير في تقليل أو التوقف عن استخدام المواد المخدرة، ويمكن أن تتضمن هذه المرحلة استمرارية محاولات التوقف عن الإدمان.
مرحلة الإعداد (التحضير) للتعافي من الإدمان
تبدأ في هذه المرحلة رغبة ملحة لدى المدمن في التعافي وعادة ما يأخذ خطوات صغيرة في التوقف بنفسه دون اللجوء لمختص أو مركز علاج لكن سرعان ما يعود لإحدى المرحلتين السابقتين.
مرحلة التعافي(التنفيذ)
يحدث تغير كبير في نمط حياة الشخص المتعافي من المخدرات في هذه المرحلة؛ حيث يتوقف فيها عن تعاطي المخدرات لمدة طويلة، ويحرص على الحصول على مساعدة مختص.
مرحلة السعي في الاستمرار في التعافي
يسعى المدمن المتعافي في هذه المرحلة جاهداً لتجنب حدوث الانتكاسة والخضوع لبرامج الدعم والمتابعة، وبالفعل تقل الانتكاسات مقارنةً بالمرحلة السابقة.

نصائح لحماية المدمن المتعافي من الانتكاسة
عند إتباع المتعافي من المخدرات تلك الإرشادات والنصائح سيتمكن من الحصول على فترة تعافي طويلة الأمد دون حدوث انتكاسة:
علاج الاضطرابات النفسية
إن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، مثل، الاكتئاب والقلق أكثر عرضة لإدمان المخدرات، ويواجهون صعوبة في التعافي وإدارة أعراض الانسحاب؛ لذلك من الصعب التغلب علي هذه الأعراض دون الاستعانة بالأطباء المتخصصين من ذوي الخبرة والثقة لوصف طرق العلاج الصحيحة للمرض النفسي.
أسباب الانتكاس بعد إنهاء مرحلة العلاج
تختلف محفزات الانتكاس من شخص لآخر لكن غالباً ما تشمل:
إن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، مثل، الاكتئاب والقلق أكثر عرضة لإدمان المخدرات، ويواجهون صعوبة في التعافي وإدارة أعراض الانسحاب؛ لذلك من الصعب التغلب علي هذه الأعراض دون الاستعانة بالأطباء المتخصصين من ذوي الخبرة والثقة لوصف طرق العلاج الصحيحة للمرض النفسي.
أهمية الرعاية اللاحقة وبرامج المتابعة
تساعد الرعاية اللاحقة المدمن المتعافي على الاستمرار في المسار الصحيح والمواظبة على ما تعلمه أثناء فترة التعافي؛ بطبيعة الحال فإن المتعافي من المخدرات يمر بفترات جيدة وأخرى ليست بأفضل حال.
وجدير بالذكر أن مركز هاربور بوسط لندن يقدم فريقاً معالجاً يتسم بالكفاءة والخبرة لعلاج حالات إدمان الأنواع المختلفة من المخدرات، مثل علاج إدمان الهيروين، وعلاج إدمان الزاناكس، وعلاج إدمان الحشيش، وعلاج إدمان الأفيون، وعلاج إدمان الكوكايين وغيرها. كل تلك الخدمات العلاجية تُقدم لكل عميل على حدة من خلال برنامج مخصص له.
وننوه بمصداقية أن الفريق الطبي بمركز هاربور يعمل بناء على أحدث خطط علاج الإدمان مع أفضل خطوات تأهيل المدمن المتعافي، وذلك مع المحافظة على السرية التامة وخصوصية العميل.
اعرف المزيد عن خطوات تأهيل المدمن المتعافي في هاربور لندن، مع برامج مصممة لتلبية احتياجات العملاء في بيئة داعمة ومريحة لتعزيز الشفاء والعافية.
