أهم أنواع الاضطرابات الذهانية
يشير مصطلح الاضطرابات الذهانية إلى حالة مرضية يعاني فيها المصاب من فقدان الاتصال بالواقع أو بالأحرى يعجز عن التفرقة بين الإدراك الذاتي والواقع الفعلي، تتخذ تلك الاضطرابات أشكالاً متعددة وتنقسم لعدة أنواع جميعها ذات تأثير سلبي على الأفكار والمشاعر والتفاعل الاجتماعي مع المحيطين نتيجة ما يصاحبها من هلاوس، وتكمن الخطورة الحقيقية لهذا النوع من الاضطرابات فيما قد يترتب عليه من مضاعفات خطيرة حال إهمال علاجه واستمرار أعراضه لفترات طويلة.
كيفية تشخيص الاضطرابات الذهانية
تتسم عملية تشخيص الاضطرابات الذهانية بشيء من التعقيد حيث أنها تتم بتوقيع أكثر من فحص وتبعاً لعدة معايير أهمها ما يلي:

أهم أنواع الاضطرابات الذهانية
تنقسم الاضطرابات الذهانية إلى أنواع متعددة تجمعها -بطبيعة الحال- بعض القواسم المشتركة العامة، لكنها تختلف من حيث العوامل المسببة لها وكذلك تختلف من حيث نوع وشدة ومدة الأعراض المصاحبة لها، ومن أهم أنواع الاضطرابات الذهانية ما يلي:
مضاعفات الاضطرابات الذهانية
يجب علاج الاضطرابات الذهانية في وقت مبكر من ظهور الأعراض، ذلك لأن إهماله قد يقود للعديد من المخاطر والمضاعفات الجسيمة ومنها الآتي:
كيفية علاج الاضطرابات الذهانية
يتم اتباع أساليب مختلفة في علاج الاضطرابات الذهانية وذلك راجع في المقام الأول إلى تعدد أنواعها وتفاوت شدة الأعراض المصاحبة لها وفترة استمرارها، وغالباً ما يقوم هذا البرنامج العلاجي على أكثر من محور أهمهم الاعتماد على مضادات الذهان وقد يلجأ المريض إلى أدوية مكملة أخرى وفقاً لما تقتضيه حالة المريض.
يعتبر العلاج النفسي وبالأخص العلاج السلوكي المعرفي وعلم النفس العمقي جزءاً أصيلاً من خطة علاج الاضطرابات الذهانية بالإضافة إلى جلسات الاسترخاء وبرامج المعالجة بالحركة، تساهم تلك النظم العلاجية مجتمعة في تحسن حالة المريض ومساعدته على تجاوز الأثر السلبي للنوبات الذهانية وتمكينه من الاتصال بواقعه من جديد.
نعتمد في مركز هاربور في علاج الاضطرابات الذهانية على أنماط علاجية متطورة من خلال النهج الفردي، حيث يقوم خبراؤنا عقب تقييم الحالة بإعداد برنامج علاجي خاص بكل عميل على حدة يتناسب مع احتياجاته، فضلاً عن علاج كافة الأضرار البدنية والنفسية المترتبة على المعاناة من هذا الاضطراب لفترة زمنية قد لا تكون قصيرة، ذلك بواسطة فريق متكامل من المعالجين مخصص للإشراف على كل حالة مرضية بصورة فردية بنسبة 15 : 1.
يستقبل مركز هاربور بقلب لندن العملاء من مختلف دول العالم بما في ذلك دول المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث توفر لهم أفضل الخدمات الطبية المتكاملة في منشآتنا الفاخرة، مع إتاحة كافة سبل الراحة وعدد غير محدود من خيارات الإقامة بالإضافة إلى توفير وسائل انتقال مناسبة وطاهي خاص والعديد من الخدمات الأخرى التي تضمن لهم إقامة فاخرة طوال فترة العلاج.
