العلاج بالتعلق
تعافى وانمو مع العلاج بالتعلق في هاربور
غالباً ما يحتفظ الناس بذكريات من تجارب الطفولة تبقى عالقة في أذهانهم لفترة طويلة بعد وقوعها. ويجعل تطوير آليات تكيف متنوعة التعايش مع الصدمات الماضية أمراً بالغ الصعوبة. ويهدف العلاج بالتعلق – القائم على نظرية التعلق – إلى مساعدة المرضى على فهم كيف أثرت تجارب الطفولة المبكرة على قدرتهم على تكوين روابط وعلاقات في مرحلة البلوغ.
من خلال فحص هذه السنوات التكوينية، يستطيع فريقنا الرائد عالميًا من علماء النفس والمعالجين توجيه العملاء خلال عملية علاج شاملة ومنسقة تهدف إلى معالجة السبب الجذري الذي يتجلى في صورة اكتئاب أو قلق أو اضطرابات تعلق أو حالات صحية عقلية أخرى أو أشياء مثل إدمان المواد المخدرة.
ما الذي يمكن توقعه من العلاج بالتعلق؟
يعمل العلاج بالتعلق على مساعدتك في التواصل مع طفلك الداخلي – وخاصةً الجانب الذي تعرض للأذى أو الصدمة – وإعادة تربية نفسك بالحب والقبول. بمجرد تحقيق ذلك، يمكنك اتخاذ خطوات نحو مزيد من الاستقلالية، والتخلي عن الحاجة إلى الإشباع الخارجي لتغذية شعورك بالهدف. تتبع هذه الجلسات هيكلاً كالتالي:
- التفكير في تجارب طفولتك وعلاقاتك مع مقدمي الرعاية الأساسيين.
- يتم توجيهك خلال عملية معالجة هذه المشاعر والتجارب الماضية في بيئة آمنة وخاصة.
- معالجة العلاقات الحالية للتغلب على السلوكيات والأنماط السلبية.
- المشاركة في جلسات علاج جماعية أو زوجية اختيارية حسب الحاجة.
كيف يمكن أن يساعدك العلاج بالتعلق؟
إن مشاعر انعدام الأمان أو نقص تقدير الذات والثقة بالنفس، الناجمة عن الخوف من الهجر أو انعدام الشعور بقيمة الذات، متجذرة في تجارب الطفولة. ينبع العديد من تحدياتنا العاطفية من محاولة اللاوعي التعامل مع تجارب الطفولة غير المحلولة. يمكن أن يساعدك العلاج النفسي القائم على نظرية التعلق في:
- التخلص من مشاعر انعدام الأمان، وتدني احترام الذات، وانعدام الثقة.
- السيطرة على الصدمات الماضية والتعامل مع هذه الذكريات بطريقة صحية.
- بناء علاقات صحية وتخفيف مشاعر القلق أو الخوف من الهجر.
- طوّر حب الذات والشعور بالاستقلالية، وقلل من اعتمادك على الآخرين لتحقيق السعادة.


