أنواع اضطرابات الأكل
تصنف أنواع اضطرابات الأكل بأنها اضطرابات نفسية تسبب علاقة ضارة وغير طبيعية بين الشخص والطعام، وتتضمن أيضاً نظرة هذا الشخص إلى صورة جسمه هل هي إيجابية أم لا؟
لكن هل اضطراب الأكل حقاً حالة صحية تستحق الاهتمام والعلاج؟ والإجابة نعم بالتأكيد، حيث أن بعض أنواع اضطرابات الأكل لا تهدد الصحة الجسدية والنفسية فقط، بل تهدد حياة المصاب بها أيضاَ.
ما هو اضطراب الأكل؟
اضطراب الأكل لا يعني فقط وجود مشكلة في طريقة تناول الطعام، لكنه اضطراب نفسي يستحق تدخلات طبية مختلفة، وذلك لما له من آثار سلبية على المصاب وأفراد عائلته والمحيطين به.
يرتبط اضطراب الأكل بسلوكيات خاطئة، مثل الإفراط في تناول الطعام، أو التركيز على أكلات معينة دون غيرها، أو تناول الأكل ومن ثمّ تقيؤه؛ مما ينتج عنه عدم حصول الجسم على التغذية الصحيحة؛ وبالتالي يحدث تدهور شديد في الصحة الجسدية للشخص المصاب.
من الممكن أن تحدث اضطرابات الأكل في أي مرحلة عمرية، وهي تصيب كلا الجنسين.
أنواع اضطرابات الأكل الأكثر شيوعاً
توجد 6 أنواع من اضطرابات الأكل الأكثر شيوعاً وشهرة، وهي كالتالي:
اضطرابات الأكل الأقل شيوعاً
- اضطراب التطهير (Purging disorder): لا يسرف المصابون بهذا الاضطراب في تناول الطعام، وبالرغم من ذلك هم يتخلصون مما يتناولونه من طعام أو سعرات حرارية عن طريق القيء أو الملينات أو ممارسة الرياضة بشكل مبالغ فيه، مستهدفين اكتساب وزن وشكل معين.
- متلازمة الأكل الليلي (Night eating syndrome) : يفرط الأشخاص المصابون بمتلازمة الأكل الليلي في تناول الطعام عند استيقاظهم من النوم ليلًا على وجه الخصوص.
أعراض اضطرابات الأكل النفسية
ليس من السهل الحكم على شخص ما بمجرد النظر أنه يعاني من أحد اضطرابات الأكل، كما أن علامات وأعراض اضطرابات الأكل النفسية تختلف تبعًا لنوع اضطراب الأكل الذي يعاني منه الفرد، وهي تتضمن ما يلي:
- تقلبات في المزاج.
- تغيرات في الوزن غير مبررة.
- الشعور بالتعب.
- ترقق الشعر وسقوط الأظافر.
- القيء القسري.
- تخزين الطعام أو التخلص منه.
- النفور من تناول الطعام أو التقيد بأنواع معينة منه.
- ممارسة الرياضة بشكل مبالغ فيه بعد تناول الوجبات.
- دخول الحمام بشكل متكرر بعد تناول الطعام.
- تجنب الحياة الإجتماعية.
- تناول الطعام في الخفاء.
أسباب الإصابة باضطرابات الأكل النفسية
لا توجد أسباب قطعية للإصابة بأحد أنواع اضطرابات الأكل النفسية، لكن توجد عدة عوامل تحفز الإصابة بهذه الاضطرابات، ومنها نذكر التالي:
- العامل الوراثي: هناك أنواع من اضطراب الأكل تتناقل بين أفراد العائلة، مثل اضطراب الأكل القهري، واضطراب فقدان الشهية العصبي، والشره العصبي.
- كيمياء المخ: يزيد إفراز بعض النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين لدى الشخص المصاب باضطراب الأكل النفسي؛ مسببة له الشعور بالمتعة والسعادة.
- التأثر بالثقافة البيئية والاجتماعية المحيطة: التأثر بما تبثه وسائل الإعلام والاتصال عن معايير الجمال يمثل عامل ضغط على الأشخاص لانتهاج سلوكيات معينة نحو الطعام لتحقيق ما يرونه من أهداف زائفة في الإعلام.
- وجود مرض نفسي أو عقلي: يساعد عدم الاتزان النفسي أو العقلي على تبني سلوكيات خاطئة نحو الطعام، وذلك من باب تفريغ الضغط النفسي الذي يعاني منه الشخص.
علاج اضطرابات الأكل النفسية
يتوقف علاج اضطرابات الأكل النفسية على نوع الاضطراب نفسه، فهناك العديد من التدخلات العلاجية التي يستطيع المركز العلاجي المؤهل مثل مركز هاربور للصحة النفسية أن يقدمها لعملائه، ونذكر منها:
- العلاج السلوكي المعرفي: يدعم الفريق الطبي في مركز هاربور العلاج السلوكي المعرفي، هذا بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي للعميل بصورة فردية أو من خلال مشاركته في المجموعات العلاجية، أو من خلال أسرة العميل.
- تدخلات علاجية أخرى: تهدف تلك التدخلات الطبية إلى علاج الحالات الصحية الأخرى المصاحبة لاضطراب الأكل، فقد يكون العميل يعاني من القلق أو الاكتئاب أو أمراض جسدية أخرى نتجت كمضاعفات عن اضطراب الأكل .
- الاستشارات التغذوية: يقدم أخصائي التغذية المدرب على علاج اضطرابات الأكل النفسية خطة تغذية معينة تختلف من شخص لآخر تبعا لنوع اضطراب الأكل الذي يعاني منه.
نحن في مركز هاربور للصحة النفسية نوفر لعملائنا فريقاً طبياً مدرباً على أعلى مستوى للتعامل مع حالات اضطراب الأكل النفسية، حيث يقوم أعضاء فريقنا بتصميم خطة مخصصة لكل عميل على حدة، على أن تكون تلك الخطة العلاجية شاملة للتخلص من الأعراض الجسدية والعقلية والسلوكية المصاحبة لاضطراب الأكل النفسي.
كما يحرص مركز هاربور للصحة النفسية على تقديم خدماته العلاجية لعملائه سواء في منشآته الفاخرة أو عن طريق العلاج المنزلي، وهو أحد الخيارات العلاجية المتميزة لدى مركز هاربور، كما يمكن تقديم الخدمات العلاجية ذات جودة عالية من خلال الإنترنت أيضاً.
