بمناسبة موسم الأعياد، هل تعاني من اكتئاب العيد؟
هل سبق وشعرت ببعض الكآبة عند اقتراب الكريسماس أو الأعياد عموماً؟ لا تقلق، فأنت لست وحدك؛ إذ يُعد اكتئاب الأعياد حالة شائعة يُعاني منها الكثيرون حول العالم، خاصة عند الكريسماس، حيث التجمعات العائلية والأجواء الحافلة، ولكن أليس غريباً أن تلك الأجواء تسبب الكآبة؟؟ في هذه المدونة سنتعرَّف أكثر على أسباب اكتئاب العيد وأعراضه وكيفية التغلب عليه.
ما هو اكتئاب العيد؟
اكتئاب العيد أو كآبة العيد، هو حالة من الحزن وانعدام الرغبة في العودة للروتين اليومي المُعتاد. يبدأ اكتئاب الأعياد عادةً أثناء أيام الأعياد ويستمر مدة تتراوح ما بين أسبوع أو أكثر. وقد لوحِظ انتشار هذه الحالة بين الكثيرين وانزعاجهم منها، مما دفع المختصين إلى دراسة تلك الحالات لمعرفة السبب الحقيقي وراء تلك المشاعر وكيفية التغلب عليها.
وقد وجد خبراء علم النفس أن أغلب حالات اكتئاب ما بعد العيد ليست حالات خطيرة تستدعي القلق؛ نظراً لكونها مؤقتة يسهل التغلب عليها باتباع بعض النصائح العامة، دون الحاجة إلى تدخل علاجي باستثناء القليل من الحالات التي قد تحتاج إلى تدخل أحد المختصين النفسيين.
أعراض اكتئاب العيد
تشمل أعراض اكتئاب الأعياد ما يلي:
أسباب اكتئاب العيد
أرجع علماء الطب النفسي اكتئاب ما بعد العيد إلى عدة أسباب منها:
التغلب على اكتئاب الأعياد
يُمكن التغلب بشكل سريع على اكتئاب ما بعد العيد وعدم السماح له بالتأثير سلباً على جودة حياتك باتباع النصائح التالية:
في قليل من الحالات، يكون اكتئاب ما بعد العيد شديداً وقاسياً بحيث لا تُجدي معه أيٌّ من النصائح سالفة الذكر نفعاً. وهنا ننصحك بطلب المساعدة من أحد المختصين الذي سيمد لك يد العون بمنتهى التفهم، ويقدم لك العلاج الملائم تماماً لحالتك.
تواصل معنا الآن في هاربور لندن إذا كنت تعاني من أحد المشاكل النفسية أو المتعلقة بالإدمان لنتمكن من تقديم المساعدة على الفور.
