كيف تتجنب اضطراب القلق العام في ظل الضغوط الحياتية
إن الشعور بالقلق من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الجميع، ومشاعر القلق ليست دائماً سلبية فقد يتسبب إحساس الشخص بالقلق في حمايته من خطر ما، لكن متى يكون القلق مصدراً للازعاج؟ نقدم توضيحاً لهذه المسألة من خلال تناول أحد الاضطرابات النفسية المتعلقة بالقلق بالشرح والتفصيل.
اضطراب القلق العام يؤثر سلباً على الأنشطة الحياتية المختلفة، فعندما يعاني الشخص من هذا الاضطراب يُظهر ردود فعل مبالغاً فيها تمنعه من ممارسة حياته الطبيعية، هنا لا يصبح القلق مشاعر طبيعية أو صحية، بل يصبح اضطراباً نفسياً يستحق العلاج.
ما هو اضطراب القلق العام؟
اضطراب القلق العام أو اضطراب القلق المعمم (بالإنجليزية: Generalized anxiety disorder) هو أحد الاضطرابات العقلية التي تظهر فيها الاستجابة لبعض المواقف في شكل أعراض نفسية وجسدية ناتجة عن الشعور بالقلق، بالرغم من عدم وجود ما يدعو لذلك.
يصيب هذا النوع من الاضطرابات النفسية النساء بنسبة أعلى من الرجال، ويبدأ ظهور الأعراض في مرحلة الطفولة أو المراهقة، لكن هذا لا يمنع إمكانية بدء هذا الاضطراب عند البالغين.
هل يمكن تجنب الإصابة باضطراب القلق العام؟
لا يوجد علاج وقائي يحمي من الإصابة بهذا الاضطراب، لكن بالطبع العديد من الإرشادات والنصائح التي من الممكن اتباعها للسيطرة على أعراض اضطراب القلق المعمم، ومنها نذكر التالي:
- المبادرة بطلب المساعدة الطبية المتخصصة من ذوي الخبرة والكفاءة.
- الانضمام إلى مجموعات الدعم النفسي لأشخاص يعانون من اضطراب القلق.
- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة لمدة نصف ساعة يومياً على مدار 5 أيام في الأسبوع.
- عمل شبكة اجتماعية وصداقات متعددة تساعدك على تجنب العزلة.
- تجنب تناول الأدوية العشبية دون الرجوع للطبيب المختص، منعً من زيادة أعراض القلق والتوتر لديك.
- تناول غذاء صحي متوازن.
- تجنب التعرض للضغوط النفسية بقدر الإمكان، والتي من الممكن أن تزيد من حدة أعراض القلق.
- الابتعاد التام عن شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات أو حتى ممارسة عادة التدخين، فالبعض يظن خطأً
أنها وسائل للتهدئة، لكنها في حقيقة الأمر هي عبارة عن إضافة عبء جديد للشخص يسبب له القلق والتوتر.
أعراض اضطراب القلق العام
تشمل التأثيرات الضارة لاضطراب القلق العام الناحية طريقة التفكير بالإضافة إلى ظهور أعراض جسدية معينة.
وجدير بالذكر أن الطبيب النفسي المحترف لا يجزم بترشيح الإصابة باضطراب القلق العام إلا في حالة استمرار الأعراض لمدة 6 أشهر كحد ادنى، كما أن تشخيص اضطراب القلق المعمم يحتاج إلى تطبيق مجموعة من المعايير التي يتم القياس بناء عليها؛ مما يستوجب ضرورة التعامل مع فريق طبي من ذوي الخبرة والمهارة يستطيع استثناء أي مشاكل صحية أخرى تتشابه أعراضها مع أعراض اضطراب القلق العام، ونذكر من أعراض هذا الاضطراب النفسي ما يلي:
الأعراض النفسية لاضطراب القلق العام
- الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر.
- الاتجاه الدائم نحو التفكير في المشاكل والصعوبات.
- التفكير المفرط ووضع السيناريوهات التي تزيد من شعور الفرد بالقلق والتوتر.
- تكبير الصعوبات البسيطة واعتبارها أمور مصيرية تهدد الحياة.
- سرعة الإحساس بالتعب والإجهاد.
- الشعور بفراغ الدماغ وعدم القدرة على التركيز.
- التردد في اتخاذ القرارات.
- الهياج وتغير المزاج.
الأعراض الجسدية لاضطراب القلق العام
- الإصابة بالأرق وعدم القدرة على مواصلة ساعات نوم طبيعية.
- الشعور بآلام متكررة في العضلات.
- الذهاب الحمام بشكل متكرر.
- جفاف الفم.
- خفقان القلب.
- غثيان وإسهال وتقلصات بالبطن (أعراض متلازمة القولون العصبي).
- الإحساس بوجود كتلة في الحلق.
- الشعور بدوخة وصداع.
- المعاناة من الهبات الساخنة.
- الشعور بضيق في التنفس.
- التعرق المفرط بدون وجود سبب لذلك.
- الإحساس برعشة في الجسم.
- عدم القدرة على الاسترخاء والهدوء نتيجة كثرة التفكير.
- الشعور بالخوف والذعر.
- تكرار بعض السلوكيات مثل غسل اليدين.
قد يرافق الإصابة باضطراب القلق العام عند بعض الأشخاص الإصابة بأنواع أخرى من اضطرابات القلق، مثل: اضطراب الوسواس القهري، واضطراب الهلع أو الرهاب، و الاكتئاب السريري، وقد يقبل الشخص على تناول الكحوليات أو تعاطي المخدرات او إدمان بعض العقاقير؛ وهو ما يستوجب ضرورة تلقي العلاج الفوري المناسب لاضطراب القلق المعمم من قبل أحد المراكز الطبية المتخصصة والرائدة في مجال علاج الاضطرابات النفسية.
ما هي أسباب الإصابة باضطراب القلق العام؟
لم يستطع المتخصصون تحديد أسباب قطعية للإصابة باضطراب القلق المعمم، لكن هناك بعض الأمور التي تسبب تطور هذا الاضطراب، منها:
- كيمياء الدماغ: والمقصود هو الخلل الحادث للناقلات العصبية التي تربط مناطق معينة في الدماغ، وهي المناطق التي تؤثر على التفكير والعواطف لدى الإنسان، ومن المعلوم أن عمل الناقلات العصبية يرتكز على نقل المعلومات بين الخلايا العصبية، وعند حدوث اضطراب في مسار تلك الإشارات بين الخلايا العصبية وبعضها تنتج التغيرات في المزاج وطريقة التفكير والشعور بالقلق.
- العوامل البيئية: إن التعرض للصدمات بأنواعها قد يسبب الاصابة باضطراب القلق العام، كما أن تغير الظروف حول الشخص من الممكن أن يكون سبباً للإصابة أيضاً، مثل تغيير الوظيفة أو مكان الإقامة أو نوع التخصص الدراسي.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية: يؤدي تناول بعض العقاقير إلى الإصابة باضطراب القلق العام، ويشمل ذلك أيضاً ادمان الكحول، أو الحشيش، أو إدمان أحد العقاقير…الخ، هذا بالإضافة إلى الأعراض الانسحابية للإدمان والتي تتضمن الشعور بالقلق والتوتر.
- العامل الوراثي: اضطراب القلق المعمم من ضمن الاضطرابات النفسية التي من الممكن انتقالها خلال أفراد العائلة.
- الإصابة ببعض الأمراض: قد يسبب إصابة الشخص ببعض الأمراض ظهور أعراض اضطراب القلق العام، ومن ضمن تلك الأمراض فرط نشاط الغدة الدرقية؛ حيث تزيد هرمونات الغدة مسببة العصبية والتوتر والقلق.
علاج اضطراب القلق العام
يشمل علاج اضطراب القلق العام عدة سبل طبية، والطبيب النفسي هو من يقرر أي تلك الطرق هو المناسب لعلاج الحالة، وقد يجمع الطبيب بين عدة استراتيجيات طبية في آن واحد للحصول على أفضل النتائج.
العلاج المعرفي السلوكي
ترتكز فكرة العلاج المعرفي السلوكي على تغيير الطبيب النفسي المعالج لأفكار وسلوكيات الشخص تجاه المواقف التي تسبب ظهور أعراض اضطراب القلق العام، وتعليمه كيفية السيطرة على الأعراض وتهدئة نفسه.
العلاج الدوائي
قد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية المضادة للقلق والأدوية المضادة للاكتئاب أيضاً، وذلك لمزيد من السيطرة على الأعراض، ويمكن أيضاً وصف بعض العقاقير التي تساعد على التحكم في الأعراض المصاحبة للقلق مثل تقلصات البطن وآلام المعدة والشد العضلي.
تغيير نمط الحياة
ينصح الطبيب الماهر من يعانون من اضطراب القلق العام ضرورة إجراء بعض التغييرات الصحية في عاداتهم الحياتية؛ مثل الحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة تمارين الاسترخاء مثل اليوغا، والتقليل من تناول المشروبات الغنية بالكافيين، وتجنب المشروبات الكحولية والتدخين والمخدرات.
لأن اضطراب القلق العام من الاضطرابات النفسية التي من الممكن أن تسبب أو تصاحب اضطرابات نفسية أخرى، كان من الضروري اختيار مركز علاج نفسي يتميز فريقه الطبي بالكفاءة والخبرة مع الالتزام بالمصداقية والثقة.
مركز هاربور في وسط لندن هو الاختيار الأمثل لعلاج اضطراب القلق المعمم، حيث يتخصص مركز هاربور في علاج الإدمان والاضطرابات النفسية والعقلية من خلال برامج مصممة لتلبية كافة الاحتياجات في بيئة داعمة ومريحة لتعزيز الشفاء والعافية.
كما يتميز مركز هاربور بلندن باستضافة عملائه في مساكن تتسم بالرفاهية والراحة، وفي حالة صعوبة حضور الشخص بنفسه لتلقي العلاج، فإن مركز هاربور يقدم خدمة العلاج المنزلي وهي المميزات التي ينفرد بها المركز لتوفير المزيد من الخصوصية والراحة لعملائه.
Health and Safety Executive (UK Gov)
“Stress affects people differently—what stresses one person may not affect another. Factors like skills and experience, age or disability may all affect whether a worker can cope”
“Stress affects people differently—what stresses one person may not affect another. Factors like skills and experience, age or disability may all affect whether a worker can cope”
The causes of work-related stress
Let’s look at the most common causes of work-related stress and burnout.
The causes of work-related stress
Let’s look at the most common causes of work-related stress and burnout.
- Test List content
- Test List content
- Poor communication and contradictory information given to employees (usually caused by a clash of management or a poor communicator at the helm of the team)
The symptoms of work-related stress
Let’s look at the most common causes of work-related stress and burnout, starting with mental and emotional symptoms:
Let’s look at the most common causes of work-related stress and burnout, starting with mental and emotional symptoms:
Contact us today
Our experts will assess any factors that might have caused your work-related stress to develop and will leverage the world’s most extensive menu of burnout treatment services to help you get back to your old self, and create a robust aftercare programme to support re-integration into your family and lifestyle. Recovery treatment takes place in a luxury intimate, one-to-one setting in London—no groups, no other patients. Your comfort, safety and privacy are our priority.
Contact us today to start your recovery journey from the comfort and anonymity of our discreet, luxury rehabilitation accommodations in Mayfair, Chelsea, Knightsbridge or Notting Hill, London.
When you check in to our private and discreet clinics, you’ll be embarking upon a personalised burnout treatment programme tailored to your individual needs. We offer luxury private accommodation for the duration of your stay, with 24/7 access to a team of world-class experts headed by one of the UK’s leading psychiatrists.
Our integrative team is made up of a group of dedicated psychologists, physiatrists, therapists, and nutritionists who are all here to help you on your journey to burnout recovery. We combine our team’s expertise to provide a multidisciplinary treatment approach, fusing therapy, medication, and alternative treatment to improve both your physical and mental health. Contact us today to start your recovery journey.
